الحقيقة المتشابكة والمترايطة والمتداخلة تجعلنا نمل من البحث عنها
الاحداث المتلاحقة تساعد على تعقيد الاموروالاوضاع بدلا من توضيح الحقيقة
عدم معرفة المواقف وتضاربها وتغلغل المصالح العامة والمصالح الوطنية
تجعلنا لا نعرف من الوطنى المخلص ومن هو المصلحجى
علينا ان نعى ان هناك من لا يعى ولا يدرك ما يقول بل مجرد فم ولسان يتحرك
ليعبر عن رأس اخرى غير رأسه هناك متحدث رسمى لادارة الفوضى والتعتيم فى مصر
الانتماء الاعمى دون التحقق من اننا ننتمى الى فكرة ام شخص يجعلنا لا نستطيع الحوار عندما ينتقدنا احد
عليك ان تحكم بعقلك قبل ان تختار وتتبع حتى نتحمل المسؤلية ولا نكون دائما متقلبين من فكرة الى اخرى ومن شخص الى اخر علينا الا نفترض حسن النية فى جميع مانرى
الامر الهام يفرض علينا المزيد من التحقق والتحرى حتى نتحمل عواقب مانقول وما نفعل لكى نتحدث ونحن لا نخاف من الجدل اوالاختلاف ومعرفة كيف نواجه الرأى الاخر حتى لانصبح عقل بلا لسان اولسان بلا عقل ................
اولى رسائلى ............محمود الجندى..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق