أنا لا أخشى على الطوابير التى خرجت بإصرار وانتظرت أمام اللجان دون ملل من
أجل المشاركة من التيارات الإسلامية أيا كان توجهها وأيا كان منهجها، أنا
لا أخاف على مصر التى تعلمت الخروج إلى ميدان التحرير لإسقاط الطغاة
والظالمين والفاشلين من أغلبية إسلامية فى البرلمان والنقابات، فالمواطن
المصرى مهما كانت بساطته ومهما كان صبره سيكون العصا القادرة على تقويم أى
أغلبية تراودها السلطة عن نفسها وتدفعها نحو الاعوجاج عن خط خدمة الوطن
والمواطن.